ابراهيم عاملي ( موثق )

129

تفسير عاملي ( فارسي )

مذهب قديمى هستيم بنده‌ى خاصّ و دوست منحصر بفرد خدائيم اين ادعا را با مطالبه‌ى آرزوى مرگ بكلَّى باطل كرده است . 3 - در ارزش مرگ براى انسان : اوّل - مثنوى مجلَّد اوّل قصّه‌ى على و مسامحت او با ركابدارش چنين گفته است شعر : انبيا را تنگ آمد اين جهان چون شهان رفتند اندر لا مكان آنكه مردن پيش جانش تهلكه است نهى لا تلقوا بگيرد او بدست چون مرا سوى اجل عشق و هوى است نهى لا تلقوا بايديكم مرا است ز آنكه نهى از دانه‌ى شيرين بود تلخ را خود نهى حاجت كى شود ؟ دانه‌ها كش تلخ باشد مغز و پوست تلخى و مكر و هيش خود نهى او است دوّم - گويند : پيغمبر در دم آخر فرمود « بالرّفيق الاعلى » يعنى پيوسته‌ى به او مىشوم كه بالاترين خوشرفتاران است . سوّم - على هنگام رسيدن شمشير ابن ملجم فرمود « فزت و ربّ الكعبة » يعنى سوگند بپروردگار كعبه كه رستگار شدم . چهارم - فرزندش حسين ( ع ) در هنگام جان دادن مىگفته است « تركت الخلق طرّا في هواكا » يعنى بعشق تو ز همه آفريدگان گذشتم . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 97 تا 103 ] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّه نَزَّلَه عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّه مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 97 ) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّه وَمَلائِكَتِه وَرُسُلِه وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّه عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ ( 98 ) وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ ( 99 ) أوَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَه فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 100 ) وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّه وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِه بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِه وَما هُمْ بِضارِّينَ بِه مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراه ما لَه فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِه أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 102 ) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّه خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 103 )